الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
301
معجم المحاسن والمساوئ
2 - مجموعة ورّام ج 2 ص 214 : وقال عليه السّلام : « لا تكون مسلما حتّى يسلم الناس من يدك ولسانك ، ولا تكون عالما حتّى تكون بالعلم عاملا ، ولا تكون عابدا حتّى تكون ورعا ، ولا تكون ورعا حتّى تكون زاهدا ، أطل الصمت وأكثر الفكر وأقلّ الضحك » . هل يكبّ الناس في النار على مناخرهم إلّا حصائد ألسنتهم : 1 - مكارم الأخلاق ص 469 : روى بسنده عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث قال : « يا أبا ذر : من ملك ما بين فخذيه وبين لحييه دخل الجنّة ، قلت : يا رسول اللّه وإنا لنؤاخذ بما تنطق به ألسنتنا ؟ قال : يا أبا ذرّ وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلّا حصائد ألسنتهم ، إنك لا يزال سالما ما سكتّ فإذا تكلمت كتب اللّه لك أو عليك » . 2 - المشكاة ص 176 : ومن كتاب ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « من عرف اللّه كلّ لسانه » وقال : « من علم أن كلامه من عمله قل كلامه إلّا من خير » . وقال : « وهل يكب الناس على مناخرهم في النار إلّا حصائد ألسنتهم » . صمت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : 1 - معاني الأخبار ص 79 - 80 : روى بسنده عن الحسن بن عليّ عليه السّلام عن هند بن أبي هالة وكان وصافا للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نجما - إلى أن قال - : قال : فسألته عن سكوت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . قال : كان سكوته على أربع : على الحلم والحذر ، والتقدير ، والتفكّر ، فأمّا التقدير ففي تسوية النظر والاستماع بين الناس ، وأمّا تفكّره ففيما يبقى أو يفنى ، وجمع له الحلم في الصبر ، فكان لا يغضبه